الوايلي
06-03-2008, 09:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت ولا زلت اريد ان اكون شخصا طيفي الاثر
أريد أن أكون مثل الطيف في حياة الآخرين
شيء خيف يمر بسهوله
دون أن يترك أثراً مبالغاً ..أو قاسياً ..
أو حتى جميلاً مبالغاً فيه
يا ترى ما الأثر الذي نتركه حينما نعبر حياة آخرْ ..؟
بغض النظرْ من هو هذا الآخرْ ..؟
فربما يكون .. أخ ، صديق ، جار ، زميل عمل ، حبيبْ ..
وقد يكون زميل سفر أو دراسة أو شخص يقف بسيارته بجانبنا عند إشارة مرور
أي إنسان يترك أثرا فينا ، سواء علم بذلك أم لم يعلم ؟
هناك أناس نلتقيهم مرة في حياتنا
فرصة واحدة فقط تمنحنا إياها الحياة
لنعبرهم أو ليعبرونا !
مرة واحدة فقط ليترك كل واحد منا أثراً في الآخرْ ..
ويا ترى أيّ أثرْ ؟
هؤلاء لا يسمح لهم أو لنا بتكرار الخطأ ..
هي مرة واحدة فقط .. وتصرخ الحياة فينا .
( Time is up )
معلنة انتهاء الوقتْ
هؤلاء لا يمكننا تعديل أخطاءنا معهم ..
ولا يمكنهم أيضا هم فعل ذلك معنا
إنها الفرصة الواحدة التي لا تتكرر !
بعض الأحيان تقف في مكان ما ،
فتجد إنسانا يدخلْ يملأ المكان بطيبته .. بخفة روحهْ
وتشعر بحق أنه ترك فيك أثراً طيباً ، ورائعاً ..
ربما هذا الإنسان لم يتحدث معكْ .. ولا حتى مع أي أحدْ !
ولكن حضوره يكون كافيا لترك أثر جميل ..
أو تدخل إلى مكان ما ..
وبنظرة عابرة
تمر على من هم قبلك في المكان ذاته ..
فتكتشف أن أحدهم ينتظركْ .. رغم أنك لا تعرفه !
ليترك فيك أثراً طيبا ..
بحركته .. بإيماءاته .. بابتسامته !
أو حتى بحديثه مع الآخرين ..
اخاف كثيرا من ترك الاثر ...
اخاف ان اترك اثرا ثقيلا على الاخرين ...
لا ادري لماذا انا مهووس بهذا الامر الى حد الجنون ...
واتساءل هل هذة حساسية تجاة الناس والاشياء ...؟
ام انها محاولة لعدم السماح للاخرين باختراقي ...؟
وهل انا بالفعل محصن ضد ذاك ؟؟
ام ان المسألة لا تعدو كانها خدعة ........ او كذبة اخرى اعيشها ...؟
أذكرْ مرّة أن أحد العاملين في الحرم النبوي الشريفْ
كان يمر بمحاذاتي .. وهو يؤدي عملهْ
فقلت له : كيف حالك ؟
فرد : الحمْد لله ..!...
لقد أدهشني ذلك الإنسان ..
وترك فيّ أثراً لازلت أجده في داخلي إلى الآن
..
لقد قال كلمة (الحمْد لله) بطريقة كلها رضا..!
ولقد شعرت حينها أنه صادق في ذلكْ
ويعني هذه الكلمة من كل قلبهْ ..!
كما أن أسارير وجهه كانت تعبر عن هذا الرضا الداخلي الذي ينطقه بلسانهْ
ورغم مروْر سنواتٍ على هذا الموقف ْ..
إلا أن صورة ذلك العامل وتعابير وجهه ..
لم تذهب من ذاكرتي ..
بل أني أحفظ تفاصيل وجهه ..!
بالرغم من أن الموقف بيننا لم يتجاوز ثواني معدودة ..
يا ألله كمْ ترك فيّ ذلك الإنسان من أثرْ !!
احيانا يترك فيك احدهم اثرا يدفعك للسعادة طيلة يومك
واحيانا اخرى يترك ايضا احدهم اثرا فيك
فيدفعك للاحباط ...
كم هو مخيف ترك كهذا الاثر ...
كنت ذات صباح في المستشفى ..
وفي صالة الانتظار كانت عجوز أمريكية ..
تنظر إليّ محدقة ..
أحسست بالارتباك في أول الأمرْ ..
ثم حاولت أن ابتسمْ ..
ثم حاولت ألا انظر إليها ..
وفجأة تقدمت نحوي .. قائلة .. ما إسمك ..؟
فأخبرتها بإسمي ..!
فقالت : لقد كنت أنظر إليك لأن طريقة جلستك تشبه طريقة جلسة إبني ..
وصمتت قليلا ...!!
ثم قالت : لقد مات في حادث سيارة ..!!
لم استطع أن أرد عليها ..
ما الذي تقوله لإنسان يقول أنك تذكره بإنسانْ فقده ..
ثم أخرجتني هذه العجوز من حالة الذهول !!
وقالت : لقد تركت فيّ أثرا جميلا هذا اليوم ..
شكرا لأنك ذكرتني بطريقة جلسته المحببة إلى نفسي ..
لقد كان يمتلئ حيوية ونشاطا ..
وختمت كلامها بقولها
( You made my day )
كل شيء حولنا يترك أثراً فينا
ولكن أي أثر نتركه نحن ..؟
ونحن نعبر حياة الآخرين ؟؟
أي أثر نتركه حينما ندخل مكانا ..
أو نتحدث مع أحدهم ..؟
أو نكتب في منتدى ..
أو حتى حينما تأتي سيرتنا على لسان أثنين يتحدثان .. ؟؟
أو حينما نعبر ممرا في جامعة ..
ترك الاثر هو المهمة الاصعب في الحياة ...
وخصوصا اذا لم تكن امامنا فرصة اخرى للتعويض
م ن ق و ل
تحياتى للجميع
كنت ولا زلت اريد ان اكون شخصا طيفي الاثر
أريد أن أكون مثل الطيف في حياة الآخرين
شيء خيف يمر بسهوله
دون أن يترك أثراً مبالغاً ..أو قاسياً ..
أو حتى جميلاً مبالغاً فيه
يا ترى ما الأثر الذي نتركه حينما نعبر حياة آخرْ ..؟
بغض النظرْ من هو هذا الآخرْ ..؟
فربما يكون .. أخ ، صديق ، جار ، زميل عمل ، حبيبْ ..
وقد يكون زميل سفر أو دراسة أو شخص يقف بسيارته بجانبنا عند إشارة مرور
أي إنسان يترك أثرا فينا ، سواء علم بذلك أم لم يعلم ؟
هناك أناس نلتقيهم مرة في حياتنا
فرصة واحدة فقط تمنحنا إياها الحياة
لنعبرهم أو ليعبرونا !
مرة واحدة فقط ليترك كل واحد منا أثراً في الآخرْ ..
ويا ترى أيّ أثرْ ؟
هؤلاء لا يسمح لهم أو لنا بتكرار الخطأ ..
هي مرة واحدة فقط .. وتصرخ الحياة فينا .
( Time is up )
معلنة انتهاء الوقتْ
هؤلاء لا يمكننا تعديل أخطاءنا معهم ..
ولا يمكنهم أيضا هم فعل ذلك معنا
إنها الفرصة الواحدة التي لا تتكرر !
بعض الأحيان تقف في مكان ما ،
فتجد إنسانا يدخلْ يملأ المكان بطيبته .. بخفة روحهْ
وتشعر بحق أنه ترك فيك أثراً طيباً ، ورائعاً ..
ربما هذا الإنسان لم يتحدث معكْ .. ولا حتى مع أي أحدْ !
ولكن حضوره يكون كافيا لترك أثر جميل ..
أو تدخل إلى مكان ما ..
وبنظرة عابرة
تمر على من هم قبلك في المكان ذاته ..
فتكتشف أن أحدهم ينتظركْ .. رغم أنك لا تعرفه !
ليترك فيك أثراً طيبا ..
بحركته .. بإيماءاته .. بابتسامته !
أو حتى بحديثه مع الآخرين ..
اخاف كثيرا من ترك الاثر ...
اخاف ان اترك اثرا ثقيلا على الاخرين ...
لا ادري لماذا انا مهووس بهذا الامر الى حد الجنون ...
واتساءل هل هذة حساسية تجاة الناس والاشياء ...؟
ام انها محاولة لعدم السماح للاخرين باختراقي ...؟
وهل انا بالفعل محصن ضد ذاك ؟؟
ام ان المسألة لا تعدو كانها خدعة ........ او كذبة اخرى اعيشها ...؟
أذكرْ مرّة أن أحد العاملين في الحرم النبوي الشريفْ
كان يمر بمحاذاتي .. وهو يؤدي عملهْ
فقلت له : كيف حالك ؟
فرد : الحمْد لله ..!...
لقد أدهشني ذلك الإنسان ..
وترك فيّ أثراً لازلت أجده في داخلي إلى الآن
..
لقد قال كلمة (الحمْد لله) بطريقة كلها رضا..!
ولقد شعرت حينها أنه صادق في ذلكْ
ويعني هذه الكلمة من كل قلبهْ ..!
كما أن أسارير وجهه كانت تعبر عن هذا الرضا الداخلي الذي ينطقه بلسانهْ
ورغم مروْر سنواتٍ على هذا الموقف ْ..
إلا أن صورة ذلك العامل وتعابير وجهه ..
لم تذهب من ذاكرتي ..
بل أني أحفظ تفاصيل وجهه ..!
بالرغم من أن الموقف بيننا لم يتجاوز ثواني معدودة ..
يا ألله كمْ ترك فيّ ذلك الإنسان من أثرْ !!
احيانا يترك فيك احدهم اثرا يدفعك للسعادة طيلة يومك
واحيانا اخرى يترك ايضا احدهم اثرا فيك
فيدفعك للاحباط ...
كم هو مخيف ترك كهذا الاثر ...
كنت ذات صباح في المستشفى ..
وفي صالة الانتظار كانت عجوز أمريكية ..
تنظر إليّ محدقة ..
أحسست بالارتباك في أول الأمرْ ..
ثم حاولت أن ابتسمْ ..
ثم حاولت ألا انظر إليها ..
وفجأة تقدمت نحوي .. قائلة .. ما إسمك ..؟
فأخبرتها بإسمي ..!
فقالت : لقد كنت أنظر إليك لأن طريقة جلستك تشبه طريقة جلسة إبني ..
وصمتت قليلا ...!!
ثم قالت : لقد مات في حادث سيارة ..!!
لم استطع أن أرد عليها ..
ما الذي تقوله لإنسان يقول أنك تذكره بإنسانْ فقده ..
ثم أخرجتني هذه العجوز من حالة الذهول !!
وقالت : لقد تركت فيّ أثرا جميلا هذا اليوم ..
شكرا لأنك ذكرتني بطريقة جلسته المحببة إلى نفسي ..
لقد كان يمتلئ حيوية ونشاطا ..
وختمت كلامها بقولها
( You made my day )
كل شيء حولنا يترك أثراً فينا
ولكن أي أثر نتركه نحن ..؟
ونحن نعبر حياة الآخرين ؟؟
أي أثر نتركه حينما ندخل مكانا ..
أو نتحدث مع أحدهم ..؟
أو نكتب في منتدى ..
أو حتى حينما تأتي سيرتنا على لسان أثنين يتحدثان .. ؟؟
أو حينما نعبر ممرا في جامعة ..
ترك الاثر هو المهمة الاصعب في الحياة ...
وخصوصا اذا لم تكن امامنا فرصة اخرى للتعويض
م ن ق و ل
تحياتى للجميع